امتحان الثلاثي الثاني · العربية · الموضوع 2

محور الفنون: الفنّ حاجة إنسانيّة. اختر الإجابة الصحيحة في كلّ سؤال ثمّ سلّم الورقة؛ يُعطى العدد على 20 فورًا مع الدروس التي تجب مراجعتها، ثمّ تدرّب على الإنتاج الكتابيّ.

الوقت المتبقّي
60:00
يبدأ العدّاد عند فتح الصفحة. إذا كنت متّصلًا بحسابك، يُحفظ عددك ويراه الوليّ في فضاء الأولياء.
الجزء الأوّل · الفهم وبناء المعنى(8 نقاط)

اقرأ النصّ التالي بانتباه، ثمّ أجب عن الأسئلة باختيار الإجابة الصحيحة الوحيدة.

الفنّ ليس ترفًا

في كلّ مرّة يُقترح فيها نادٍ للمسرح أو للموسيقى في مدرستنا، يرتفع صوت يقول: «الوقت ضيّق، والامتحانات على الأبواب، فما حاجتنا إلى الفنّ؟». وأنا أرى أنّ الفنّ ليس ترفًا يُترك للفارغين، بل هو حاجة إنسانيّة لا تستقيم الحياة بدونها.

فالفنّ أوّلًا غذاء للروح كما أنّ الطعام غذاء للجسد. إذا استمع الإنسان إلى لحن جميل بعد يوم متعب، شعر بالراحة تسري في نفسه، وإذا وقف أمام لوحة صادقة، رأى العالم بعين جديدة. وقد يقضي التلميذ ساعة في الرسم فيعود إلى دروسه أنشط ذهنًا وأصفى بالًا.

ثمّ إنّ الفنّ مدرسة للقيم. فالمسرحيّة التي تصوّر ظلم القويّ للضعيف تعلّمنا العدل أكثر ممّا تعلّمنا عشرات المواعظ، والأغنية التي تمجّد الوطن تزرع في القلوب حبّه. ولقد ظلّت حكايات الجدّات وأشعار الأقدمين قرونًا طويلة تحفظ للشعوب ذاكرتها وأخلاقها.

والأهمّ من ذلك أنّ الفنّ يصنع الإنسان المبدع. فقد لاحظ كثير من المربّين أنّ التلاميذ الذين يمارسون نشاطًا فنّيًّا يتعلّمون الصبر والعمل الجماعيّ والثقة بالنفس. ألم يكن أبو القاسم الشابّي شاعرًا قبل أن يصبح رمزًا لأمّة بأسرها؟ وما زالت قصيدته «إرادة الحياة» تُنشد في المدارس إلى اليوم.

إنّ الفنّ إذن ليس زينة نعلّقها على جدار الحياة، بل هو نافذتها المضيئة. فإذا كنّا نريد مدرسة تخرّج عقولًا لا آلات، فلنفتح أبوابها للمسرح والموسيقى والرسم، ولنجعل حصّة الفنّ موعدًا ينتظره التلاميذ فرحين.

نصّ من تأليف سكولار

القضيّة التي يطرحها النصّ: (1 ن)
الرأي المخالف الذي تعرضه المقدّمة: (1 ن)
شبّه الكاتب الفنّ بالطعام ليبيّن أنّ: (1 ن)
حسب الفقرة الثانية، ممارسة الرسم: (1 ن)
يرى الكاتب أنّ المسرحيّة التي تصوّر الظلم: (1 ن)
ذكر الكاتب أبا القاسم الشابّي: (1 ن)
المقصود بعبارة «مدرسة تخرّج عقولًا لا آلات»: (1 ن)
نمط النصّ الغالب: (1 ن)
الجزء الثاني · البنية الحجاجيّة(4 نقاط)

ارجع إلى النصّ في الجزء الأوّل، واختر لكلّ سؤال الإجابة الصحيحة الوحيدة.

الأطروحة التي يدعمها الكاتب: (1 ن)
وظيفة الفقرة الأولى في النصّ: (1 ن)
نوع الحجّة في قوله «ولقد ظلّت حكايات الجدّات وأشعار الأقدمين قرونًا طويلة تحفظ للشعوب ذاكرتها»: (1 ن)
رتّب الكاتب حججه: (1 ن)
الجزء الثالث · الوعي بنظام اللغة وأحكام استعمالها(8 نقاط)

ارجع إلى النصّ في الجزء الأوّل، واختر لكلّ سؤال الإجابة الصحيحة الوحيدة.

«إذا استمع الإنسان إلى لحن جميل... شعر بالراحة»: «إذا»: (0,75 ن)
«فإذا كنّا نريد مدرسة تخرّج عقولًا لا آلات، فلنفتح أبوابها»: يدلّ الشرط هنا على: (0,75 ن)
«وقد يقضي التلميذ ساعة في الرسم»: «قد» مع المضارع تفيد: (0,75 ن)
«فقد لاحظ كثير من المربّين»: «قد» مع الماضي تفيد: (0,75 ن)
«ولقد ظلّت حكايات الجدّات... تحفظ للشعوب ذاكرتها»: يدلّ الناسخ «ظلّ» على: (0,75 ن)
«وما زالت قصيدته «إرادة الحياة» تُنشد»: يدلّ «ما زال» على: (0,75 ن)
«الفنّ ليس ترفًا»: «ليس» تفيد: (0,75 ن)
«قرونًا» في «ظلّت حكايات الجدّات وأشعار الأقدمين قرونًا طويلة» وظيفتها: (0,75 ن)
«موعدًا ينتظره التلاميذ فرحين»: وظيفة «فرحين»: (1 ن)
«ألم يكن أبو القاسم الشابّي شاعرًا»: حوّلت «لم» زمن «يكن» إلى: (1 ن)

بعد تسليم الورقة: تدرّب على الإنتاج الكتابيّ (لا يدخل في العدد على 20).

أنتج: الإنتاج الكتابيّ: الفنون تحمي الشباب من الفراغ

كتابة وتقييم ذاتي

دُعيتَ إلى إلقاء كلمة في حفل اختتام السنة الدراسيّة حول دور الفنون في حياة الشباب.

المطلوب: اكتب نصًّا حجاجيًّا من 15 إلى 20 سطرًا تدعم فيه أطروحة: «ممارسة الفنون تحمي الشباب من الفراغ والانحراف وتنمّي شخصيّاتهم»، بحجج متنوّعة مرتّبة ترتيبًا تصاعديًّا، مع مقدّمة تعرض فيها الوضعيّة والأطروحة وخاتمة تستنتج فيها وتدعو إلى العمل.

خطوات الكتابة
  1. حدّد الوضعيّة (كلمة في حفل) والجمهور (التلاميذ والأولياء والمربّون) والأطروحة المدعومة.
  2. اختر ثلاث حجج من أنواع مختلفة (واقعيّة، منطقيّة، تاريخيّة) وادعم كلّ حجّة بمثال أو شاهد.
  3. اكتب مقدّمة قصيرة تشدّ الانتباه وتعرض الأطروحة، ثمّ رتّب الحجج من الأقلّ أهمّيّة إلى الأهمّ.
  4. اختم بخلاصة ودعوة (فلنُشارك…، فلنجعل…)، ثمّ راجع التراكيب والرسم والتنقيط.
0 كلمةيُحفظ نصّك تلقائيًّا في هذا المتصفّح.

أقيّم نصّي: أضع علامة أمام كلّ معيار حقّقته

الملاءمة
الانسجام
سلامة اللغة
نموذج للمقارنة (بعد أن أكتب نصّي)

سيّداتي وسادتي، أيّها الزملاء الأعزّاء، نختتم اليوم سنة دراسيّة امتلأت بالدروس والفروض، لكنّها امتلأت أيضًا بعروض المسرح وحفلات الموسيقى ومعارض الرسم. وأنا مقتنع بأنّ هذه الأنشطة لم تكن ترفًا، بل كانت درعًا يحمينا من الفراغ وينمّي شخصيّاتنا.

فالفنون أوّلًا تملأ أوقات الفراغ بما ينفع؛ فالتلميذ الذي ينتظره تدريب في نادي المسرح لا يقضي مساءه متسكّعًا في الشارع أو جالسًا ساعات أمام الشاشة.

ثمّ إنّ الفنّ يعلّمنا الانضباط والعمل الجماعيّ؛ فقد تعلّمنا في الفرقة الموسيقيّة أن نصغي إلى غيرنا، وأن نحترم المواعيد، وأن نتقبّل النقد.

والأهمّ من ذلك أنّ الفنّ يمنح الشابّ الثقة بنفسه؛ فكم من زميل خجول لم يكن يجرؤ على الكلام في القسم، فإذا به يقف على الخشبة أمام مئات المتفرّجين! وقد كان كثير من المبدعين في بلادنا تلاميذ عاديّين اكتشفوا مواهبهم في نوادي المدارس ودور الثقافة.

فلنحافظ إذن على هذه النوادي، ولنشجّع كلّ تلميذ على أن يجد فيها مكانه، لأنّ الشابّ الذي يبدع لا يملك وقتًا للانحراف.

هذا نموذج واحد ممكن من بين نصوص كثيرة صحيحة: قارن به نصّك ولا تنسخه.